مكي بن حموش

4135

الهداية إلى بلوغ النهاية

قرأ [ يتخذ [ وا « 1 » ] بالياء « 2 » . فأما من قرأ بالتاء « 3 » ، فذرية نصب على النداء أو على البدل من وكيل وفيه بعد في المعنى . والمعنى : سبحان الذي أسرى بعبده وأتى موسى الكتاب وهو التوراة . لكنه خرج من الغيبة إلى الأخبار وذلك كثير في القرآن وفي كلام العرب « 4 » . وقوله : وَجَعَلْناهُ هُدىً [ لِبَنِي إِسْرائِيلَ ] « 5 » [ 2 ] . [ أي ] « 6 » : بيانا لهم ودليلا إلى الحق لئلا يتخذوا من دوني شريكا « 7 » . وقيل : وكيل رب . وقيل : كفيل . وقيل : وكيلا كافيا . وقيل معناه : لئلا يتخذوا من دوني ربا . وعني بالذرية هنا جميع من احتج عليهم « 8 » بهذا القول من جميع الأمم لأن من على وجه الأرض من جميع بني آدم كلهم ذرية من أنجى اللّه [ عز وجلّ ] في السفينة مع نوح [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] .

--> ( 1 ) ساقط من ط . ( 2 ) هي قراءة ابن عمرو وحده ، انظر : السبعة 378 ، وإعراب النحاس 2 / 44 والحجة 396 ، والكشف 2 / 42 ، والمشكل 2 / 25 ، والتيسير 139 والمحرر 10 / 258 ، وفيه أنها قراءة " ابن عباس ومجاهد وقتادة وعيسى وأبي رجاء " . والنشر 2 / 306 والتحبير 135 . ( 3 ) وهي قراءة غير أبي عمرو من القراء ، انظر : التيسير 378 . وإعراب النحاس 2 / 414 والحجة 396 والكشف 2 / 44 والمشكل 2 / 25 والتيسير 139 ، والنشر 2 / 306 ، والتحبير 135 . ( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 18 والجامع 10 / 139 . ( 5 ) ساقط من ط . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) وهو قول مجاهد ، انظر : جامع البيان 15 / 18 . ( 8 ) ط : عليه .